قصتي مع الحياه .
لا تلوميني إن احزنتكم احزاني
فأنا الذي تحزنكم كلماتي
كل ينضح بما فيه
وقلبي فيه الحزن ادماني
كنت الصغير الذي في صغره
فقيرا من الاخشاب والطين العابي
وكبرت في زمن الحرمان
لا أفهم لهذه الدنيا معاني
شبابي افنيته في عشق فتاة
كانت لي نورا يشع في ظلامي
كنا نلاعب الفراشات صباحا
وأهدي الازهار فتاتي
كبرنا وكبر عشقنا
وحان وقت القطافي
طلبوها لي حليلة
وبالرفض جاء مرسالي
قالوا فقيرا ليته
يعلم قدره الفاني
صرخت وهل تلوموني
هذا ما ربي اعطاني
قالوا للبعد أنت فاعلا
قلت لا اترك روحي وجداني
صرخت بأعلى صوتها
اتحرموني من سكن شرياني
لغيره ما كنت ابدا
ولفقره جنات ومعاني
ما أنا للغنى طالبة
فقيرا حبه املاكي
حبسوها في غرفة مظلمة
وقالوا صغيره سوف تنساني
ولما كنت على ابوابها
سمعتها تردد اشعاري
ما أنا لك بمفارق
رغم انف من اشقاني
بكيت على جدران بيتها
ولعنت ذاك السجاني
ويحك انه والدها
قلت هوه ظالم اشقاني
كيف يسلبني روحي
وهاهي تطلب حناني
رحلوا وعني ابعدوها
وكتموا عني العنواني
ولما علمت بمكانها
هممت لأطفى احزاني
وقبل أن ادركها بيوم
زوجها وأعلنوا اعدامي
فكنت الذي مات حيا
وكنا اجسادا بلا ارواحي
فلا هو يهنئ بها
ولا الزمن لها انساني
فلا تلوموا شجن حرفي
وبكاء احساس كلماتي
فمثلي لا ينسى حبها
متغلغل اعماق اعماقي
علني بعد الموت احيا
وتجمعني به جناتي
فيا موت ارحني من عذابها
ما نسيت وما كانت تنساني
قصتي مع الحياه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق