قصة قصيرة جدا .. تأليف : مصطفى شعيب
لغة العيون ..
إلتحقنا بالعمل حديثا كزملاء
اعجبت بها .. بجمالها الأّخاذ ..
بقوامها الرشيق فى تناثق مثير ..
بوجهها الملائكى الملامح ..
بعينيها العميقتين كبحر صاف ليس له قرار تصيب بسحرهما كل من يراها فيقع صريع هواها ..
هذه هى .. فمتى الوصال .. هكذا تساءلت ..؟
نظراتى لم تفارقها للحظة كحارس أمين مكتفيا بالتحديق فى صمت أبلغ من كل المعانى ..
تبادلنى بنظرات تعبر عما يجيش بصدرها من رغبة ونداء ..
نتبادل أحاديثا مقتضبة غير معبّرة وسرعان ما تخوننى الكلمات فآثر الصمت الثقيل.. ننصرف نادمين .. !
لم تعد نظراتها مريحة كالسابق .. ثم اختفت فلم أعد أراها .
هناك صمت ابلغ من الكلام ولكنه ياتى بعد أن تتضح الصورة بالكلام أما هذا العاشق فخجله المبالغ فيه أضاع عليه الفرصة
ردحذف