الجمعة، 28 أغسطس 2015

الرسالة السادسة والسبعون بعد المائة الأولى ()() عاصم البقلي

الرسالة السادسة والسبعون بعد المائة الأولى 
من فتات عاشق إلى صاحبة الشعر الكستنائي
سيدتي 
يا فاتنة يداعب هدير الماء جديلاتها وقت الغروب 
أعشق كل تفاصيلك
تلك التقاسيم في وجه أبدعته يد الخلاق
هاتين الغمازتين عندما تبتسمين فتتهادى أشجار الكروم تعانق الروز في حضرة الأقحوان
أعشق تلك الحناء في يديك عندما مسستها بقبلة أعادتني للحياة
عيناك زرقاوين كالنيل عندما يبدد ضوء الفجر
يا ذات الشعر الكستنائي كم أعشق خيوط اللوز في شعرك عندما يتموج و يراقص أشعة الشمس
عودان من المرمر يلتحفان رداء من الحرير 
كم أعشق تلك النبرة التي أتنفسها في صوتك 
من شفاهك يتدلى الخزامى يعانقه السرو مع أشجار الجوز في حمرة الشمس
أفتقد رائحة عطرك الممزوجة ببعض من أنفاسك 
فاتنتي 
أتذكرين يوم أن تعانقت الشفاه ففتح النهر جناحيه لأرض عجفاء يمدها بالحياة في لذتها 
يوم أن راقص ضوء الغرفة
لهيب مدفأتنا فامتصت روحي روحك وتقاسمنا لذة الحياة بأنات تشتهي الأنفاس
سيدتي 
هل تشفقين على حال أسير يرسف الأغلال في عينيك من شفق إلى ليل يعاقر الآهات في وحدة وإشتياق؟؟؟
‫#‏عاصم‬
‫#‏بقلمي‬
‫#‏إليها‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق