فلو ألقيت بناظريك
إلى بطاح غزة
بساعة … من نهار
يوم التقى الجمعان
بيوم فرقان
فذاك …
من شيعة الكفار
كان
وهذا …
من شيعة الرحمان
لحسبتها نطعا
وعليها رؤوس يهود
تدهدأت مثل الحجارة
بكل صوب
ومفترق
وناح
عن اليمين
وعن اليسار
والدماء لنزفها
حسبتها … أنهارا
بكل أرض وساح
بيوم رواح
وأصوات مواء
وخوار سمعتها
وعواء وصرير
ونباح …
الشاعر /
اسماعيل عبد الهادي
أبو آمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق