واشتعل القلب شيبا ...
المفكر الانساني يحمل على اكتافه طيلة
حياته هموما واحزانا تزن الجبال
رزانة.....محن وماسي امته وباقي البشر
متناسيا جراحه واوجاعه ومواجعه....ليتقوس
ظهره مبكرا في عز ايام شبابه....لسشيب
قلبه في صمت قبل
ان تشيب شعرة واحدة من شعر راسه....وانا
واحد من
هؤلاء .....بقيت مجهولا ...فقط لا
نني قارعت وصارعت وناضلت في
الخفاء......في الظل...ابتغاء مرضاة الله
الواحد الاحد...ولا لارضاء عيون احد ...
الاخضرية... (الجزاءر )...31 اوت 2015
بقلم....
بوعلام قطاف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق