حيارى تلك النفوس التي غفلت عنها الليالي
ونسيت ألحانها----
أراها تحتضرُ على الهاوية المميتة
بأي لحظة تلقي بجسدها
لكي ترحل عن هذا الوجود المرائي
ماذنبها تلك القلوب التي رحل عنها القطار
ولم تكن من بين الساكنين فيه-----
كم من الدموع سقطت وكم من الآهات سمعت
لكن جلَ ماحولها هي تلك العقول الخاوية
التي لاترى الا نفسها-----
من حق تلك النفوس التي هاجرت
وغيرت اللحن الذي كانت تعزفه
بعدما كانت تراه عظيما
من تلك المعزوفة الراقية الأزلية
لكنه خيب الضنون
وأدار ظهره لتلك الشجرة المثمرة اليانعة
لكننا نسمع كثيرا
هنا أمرأة سقطت بذالك الوادي
وهناك أخرى سقطت من أعلى البناية تلك
هل سألتم أنفسكم لمَ
حقيقة لا
لأننا مع أزواجنا نضحك نتسامر
رأيتم ماوراء تلك النوافذ
حسستم سمعتم بتلك الأنفاس العالية المريرة
ماوراء تلك الجدران
لاعليكم
لها ماكسبت وعليكم ماكسبتم
فدعوها ترقص وتمرح
لاتظهر الشجاعة أمامها
على انك فارس من تلك فوارس العرب
لكنني رأيتك فارس على تلك المهرة
وانا انظر اليك من خلف تلك النافذة
اجسام البغال وأحلام العصافير
اسود على النساء في باحة البيت
الذي ساكنة
وحمل وديع بتلك الحانات المتعفنة
لكنني جعلت تلك الأبواب والنوافذ
شهودا على دقات قلبي وشهقاته
وعتابي على التأريخ الذي لايرى الحقائق
كما هي
ويكتب مايقال من افواه الرجال
لكنني سابقى بقهقهةٍ بين الليالي
اضحك عليك ايها التأريخ
لأنك مرائي
مع الرجال تقف
================ ابو مروان العراقي
ونسيت ألحانها----
أراها تحتضرُ على الهاوية المميتة
بأي لحظة تلقي بجسدها
لكي ترحل عن هذا الوجود المرائي
ماذنبها تلك القلوب التي رحل عنها القطار
ولم تكن من بين الساكنين فيه-----
كم من الدموع سقطت وكم من الآهات سمعت
لكن جلَ ماحولها هي تلك العقول الخاوية
التي لاترى الا نفسها-----
من حق تلك النفوس التي هاجرت
وغيرت اللحن الذي كانت تعزفه
بعدما كانت تراه عظيما
من تلك المعزوفة الراقية الأزلية
لكنه خيب الضنون
وأدار ظهره لتلك الشجرة المثمرة اليانعة
لكننا نسمع كثيرا
هنا أمرأة سقطت بذالك الوادي
وهناك أخرى سقطت من أعلى البناية تلك
هل سألتم أنفسكم لمَ
حقيقة لا
لأننا مع أزواجنا نضحك نتسامر
رأيتم ماوراء تلك النوافذ
حسستم سمعتم بتلك الأنفاس العالية المريرة
ماوراء تلك الجدران
لاعليكم
لها ماكسبت وعليكم ماكسبتم
فدعوها ترقص وتمرح
لاتظهر الشجاعة أمامها
على انك فارس من تلك فوارس العرب
لكنني رأيتك فارس على تلك المهرة
وانا انظر اليك من خلف تلك النافذة
اجسام البغال وأحلام العصافير
اسود على النساء في باحة البيت
الذي ساكنة
وحمل وديع بتلك الحانات المتعفنة
لكنني جعلت تلك الأبواب والنوافذ
شهودا على دقات قلبي وشهقاته
وعتابي على التأريخ الذي لايرى الحقائق
كما هي
ويكتب مايقال من افواه الرجال
لكنني سابقى بقهقهةٍ بين الليالي
اضحك عليك ايها التأريخ
لأنك مرائي
مع الرجال تقف
================ ابو مروان العراقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق