مذ دقَّ هاجسُ شعري البابَ منتمياً
أدركتُ أنّيََ ضيفٌ ليس يرتحلُ
عشرون عاماً وها يقتاتُ من وهجي
لكنني كل يومٍ منهُ أشتعلُ
فاينا الحطبُ المأكولُ ...أدمنني
طعمُ السؤال الذي ما غيرهُ أُكُلُ
للنار حقٌ على الامجادِ ... ألفحُها
ولْتقترفْني مراراتٌ.. فذي عسلُ
.
.
الوالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق