لم أكن أعرف طريق المدرسة فأذهب مع رفاقي حتى عرفت الطريق وكانت بعيدة كثيرا ورغم ذلك كنت منتظما ولا أكل ولا أمل من الذهاب ربما لأن الصغار لا يعرفون التعب ولا يحسون به .
تعرف قي المدرسة على عالم آخر لم أعرفه من قبل ، أصدقاء طيبون أليفون وأخرون بلا رابط يصلني بهم , وأساتذة مختلفون في
أزيائهم منهم من يعتمر الملابس الرسمية منهم من يعتمر الزي الأزهري .
وكان منظر الطلاب في الشارع ملفتا للنظر من حيث الازدحام الشديد عند الخروج وكأن الشارع تحول إلى خلية نحل ولا تعجب من ذلك فالمدرسة في أقصى طرف المدينة عند الخروج لا من سلوك طريق واحد ثم يحصل التوزيع كلما تقدم الطريق فترى الأعداد وتناقص كلما طالت المسافة .
مجتمع داخل المدرسة مختلف عن خارجها حيث يسود النظام في الداخل وتنفلت المقاييس في الخارج وتسود الفوضى ولقد سمعت من الطلاب ألفاظ لأول مرة أسمعها في حياتي وليتني لم اسمعها .
تعرفت في طريق العودة على أنواع من الأسواق كسوق الحب وسوق النجارين شاهدت لأول أصحاب المهن يكبون على أعمالهم والمزارعون يجلبون انتاجهم ويعرضونه للبيع .
وجدت في المدرسة من يسأل عن أبي وأفراد أسرتي وبعض أقاربي وعن عائلتنا ووجدت من يقل لي أنت ابن فلان دون أن أراه مسبقا أو يرني فكان ذلك مثيرا لاهتمامي .
بقيت مدة طويلة لا اعرف الزمن ولا يعني لي شيئا حتى دهشت عندما رأيت عريف الفصل يغير السنة على السبورة ولأول مرة عرفت أن السنة تتغير وتتقدم للأمان ومن قبل كنت اعرف قرب الإجازة عندما تزهر الأكاسيا وهو شجرة شائعة تستخدم لتخفيف سرعة الرياح لدينا ولا احب تلك الشجرة بأزهارها الصفراء الكثيفة التي تصفي بهجة على منظر الطريق.
لا أجمل من عرف زهرة الليمون التي كانت تهب متجهة الي من الغرب وأنا متجه ألى المدرسة ألا عرف التمر حنا الذي يفوح على جنبات الطريق أنا عائد من المدرسة.
أما النكد فاختص به كلب ينبحني ذهابا و إيابا ولا أكاد أتخلص منه إلا بمشقة وخاصة أن أهلي أوصوني بعدم الهروب أمام الكلب وإلا كانت النتيجة مريعة وأشنع من الكلب الطلاب المتنمرون وخاصة مع صغر عمري وحجمي بالنسبة لهم.
أزيائهم منهم من يعتمر الملابس الرسمية منهم من يعتمر الزي الأزهري .
وكان منظر الطلاب في الشارع ملفتا للنظر من حيث الازدحام الشديد عند الخروج وكأن الشارع تحول إلى خلية نحل ولا تعجب من ذلك فالمدرسة في أقصى طرف المدينة عند الخروج لا من سلوك طريق واحد ثم يحصل التوزيع كلما تقدم الطريق فترى الأعداد وتناقص كلما طالت المسافة .
مجتمع داخل المدرسة مختلف عن خارجها حيث يسود النظام في الداخل وتنفلت المقاييس في الخارج وتسود الفوضى ولقد سمعت من الطلاب ألفاظ لأول مرة أسمعها في حياتي وليتني لم اسمعها .
تعرفت في طريق العودة على أنواع من الأسواق كسوق الحب وسوق النجارين شاهدت لأول أصحاب المهن يكبون على أعمالهم والمزارعون يجلبون انتاجهم ويعرضونه للبيع .
وجدت في المدرسة من يسأل عن أبي وأفراد أسرتي وبعض أقاربي وعن عائلتنا ووجدت من يقل لي أنت ابن فلان دون أن أراه مسبقا أو يرني فكان ذلك مثيرا لاهتمامي .
بقيت مدة طويلة لا اعرف الزمن ولا يعني لي شيئا حتى دهشت عندما رأيت عريف الفصل يغير السنة على السبورة ولأول مرة عرفت أن السنة تتغير وتتقدم للأمان ومن قبل كنت اعرف قرب الإجازة عندما تزهر الأكاسيا وهو شجرة شائعة تستخدم لتخفيف سرعة الرياح لدينا ولا احب تلك الشجرة بأزهارها الصفراء الكثيفة التي تصفي بهجة على منظر الطريق.
لا أجمل من عرف زهرة الليمون التي كانت تهب متجهة الي من الغرب وأنا متجه ألى المدرسة ألا عرف التمر حنا الذي يفوح على جنبات الطريق أنا عائد من المدرسة.
أما النكد فاختص به كلب ينبحني ذهابا و إيابا ولا أكاد أتخلص منه إلا بمشقة وخاصة أن أهلي أوصوني بعدم الهروب أمام الكلب وإلا كانت النتيجة مريعة وأشنع من الكلب الطلاب المتنمرون وخاصة مع صغر عمري وحجمي بالنسبة لهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق