الأحد، 26 يونيو 2016

الجهاز البولي ووظائفه { 7 } *سامية سليمان








أيات في خلق الإنسان
--------------------
الجهاز البولي ووظائفه { 7 }
_________________
هاتان الكليتان الصغيرتان هما الحارستان الأمينتان للجسم ، وممكن لكلية واحدة أن تقوم بكل العمل في حالة تلف الأخري .ويساعد المخ الكليتين في العمل بإصدار أوامره لكافة أعضاء الجسم .
إن هاتين الكليتين من أ‘قد الأجهزة في جسم الإنسان بعد الدماغ ، فلنحمد الله علي هذه النعمة الكبري .
وظايف الكلي وأهميتها :
-----------------------
1 - تخلص الجسم من المخلفات السامة والضارة .
2 - تحافظ علي التوازن المائي والكيميائي بالجسم .
3 - تقوم بتصفية 1800 لتر من الدم يوميا وتخلصها من السموم وتقوم بهذا العمل بمعدل 36 مرة في اليوم .
4 - تأخذ من الدم السكريات والمعادن والبروتينات الناتجة من الأغذية التي يتناولها الإنسان والمتواجدة بالدم وبالأمعاء ، ويصل الدم إلي الكلي من خلال الشريان الأورطي [الأبهر ] وبعد تنقيته يعود مرة أخري إلي القلب من خلال الوريد الكلوي ، أما مازاد من السكريات علي حاجة الدم فيطرح في البول مع الأملاح الزائدة وبقايا الأدوية .
5 - بالكلي حجيرات لتخزين الماء وطرحه عند الضرورة .
6 - تنقية الدم وترشيحه من اليوريا والفضلات الأخري الضارة والأملاح لبزائدة علي حاجة الجسم والقابلة للذوبان في الماء ، وكذلك السكر الزائد ، وتقوم الوحدات المجهرية الدقيقة بهذا العمل الفذ بكفاءة عالية إلي أن تتم التنقية ويخرج البول من الجسم .
وقد يساعدنا علي تفهم الإعجاز في هذا الإنجاز مقارنة الكلي البشرية التي خلقها الله تبارك وتعالي والتي يبلغ وزن إحداها من 65-85 جرام تقريبا .. بجهاز الكلي الصناعية الضخم الذي يقوم بجزء فقط من وظائف الكلي ويستغرق في عملية الغسيل الواحدة حوالي أربع ساعات ،
ويتكلف من الجهد المضني للمريض ، كما يتكلف من المال الكثير في كل غسلة وقد يحتاج المريض إلي غسلتين أو ثلاث غسلات أسبوعيا أو أكثر حسب حالته ، بينما تقوم الكلية البشرية بالعمل كله 36 مرة يوميا بلا جهد ولا مال ولكن بعناية الخالق سبحانه وتعالي .
7 - تنظيم منسوب الماء في الجسم ، فيقل إفراز البول في حالات العطش ، ويزيد إفرازه في حالات زيادة الارتواء .
8 - تنظيم منسوب الأملاح في الجسم بحيث يظل معدلها ثابتا باستمرار ، ويتيح ذلك استقرارا في تركيب سوائل الجسم يسمح للخلايا أن تزاول عملها بصورة منتظمة ، فلو زادت نسبة الأملاح عن 8 في الألف في الدم لمات الإنسان .. والكلي تضمن ثبات هذه النسبة .
9 - المحافظة علي درجة قلوية الدم والتخلص من الأحماض والقلويات الزائدة .
10- المحافظة علي حجم الدم في الجسم [ حوالي 6 لترات في الإنسان البالغ ] ويؤدي ذلك إلي إعتدال الضغط الشرياني .
11- تنشيط تكوين كريات الدم الحمراء في نخاع العظام عن طريق إفراز هرمون منشط لتكوين كريات الدم الحمراء وهو هرمون[ أرثيرو بيوتين ] ويؤكد ذلك العلاقة الوثيقة بين الكلي والجهاز الدوري .
12- إستكمال تكوين فيتامين [ د ] وتنشيطه ، وتبدأ المراحل الأولي من تكوين هذا الفيتامين في الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس ، ثم ينتقل إلي الكبد ثم إلي الكلي لاستكمال المراحل النهائية من التكوين حتي يصبح الفيتامين [د] قادرا علي العمل .
ووظيفة هذا الفيتامين الأساسية رفع منسوب الكالسيوم في الدم عن طريق تنشيط امتصاصه من الغذاء الموجود في الأمعاء ومن السائل المرشح الموجود في قنوات الكلي .
13- الكليتان غدتان ذواتا إفراز داخلي تفرزان هرمونات تضبط السوائل في الجسم ، ولو أصاب الكلية اضطراب أو التهاب ، اضطرب ميزان السوائل في الجسم واحتاج الإنسان للشرب والتبول طول الوقت ..
 وتفرز الغدتان الكظريتان الموجودتان بأعلي الكليتين هرمون [الإدرينالين ] لمواجهة الاضطرابات التي تصيب الإنسان في حالة الفزع ، وهرمون [ الدينين ] لزيادة ضغط الدم في حالة انخفاضه ، وهرمون [ الأريثروبيوتين ] لتنشيط نخاع العظام علي تكوين كريات الدم الحمراء ، وهرمون [ البروستاجلاندين ] لخفض ضغط الدم في حالة ارتفاعه .
قال تعالي : { أيحسب الإنسان أن يُترك سدي } القيامة 36
وقال تعالي : { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } إبراهيم 34 ، النحل 18
وقال تعالي { وما قدروا الله حق قدره } الزمر 67
إن كل جهاز في الجسم ، وكل عضو فيه ، وكل حاسة فيه ، لو وقفنا علي تفاصيلها لانقضي العمر ولا نصل إلي كل أسرارها .. فسبحان الخالق العظيم الذي خلق فسوي .
وإلي لقاء آخر بإن الله تعالي لاستكمال الحديث عن الغدتين الكظريتين اللتين تعلو الكليتين .
سامية سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق