الاثنين، 27 يونيو 2016

في ذكرى الفارس السموح إيمان عبد الستار بدير

في ذكرى الفارس السموح
- - - - - - - - - - - - - - - -
أتيتــكَ يا نــدى كأسِ النّدامـــى = أتيتـُـكَ زائِــراً يلقى الغَــمامــا
أتيتــكَ يا إمــامَ الأرضِ أسعــى = ويسبقُ خافقــي عطرُ الخُزامـــى
أُأبــجِـدُ تِــبْــرُكَ التاريخَ شعراً = يلملمُ وجهَـكَ الباهــي إمــامــا
فمـن للناسِ يا أمـــلاً تهـــادى = ومن للحقِّ قد أوفى الذّمــامــا
أتيتــكَ ساكِبـــاً أدبــي وقلـبــي = وأَهمسُ من ضنى روحي هيــامـا
ففــي نفسي عتــابـــكَ يا دليلــي = يعاتبُ عاذلاً أشقــى الأنــامــا
فما بقيتْ على الدنيـــا حـروفٌ = تُــعَزِّزُ صادِقَ الحرفِ الوسامــــا
فيا عيني وشرياني وروحي = وإشراقي وإصباحي إلى مــا
تَعَبْقَـــرَ من نُهاكَ الفجرُ كنــزاً = يُفَلسِفُ غفـــوةَ الدنيا قيامــــا
ويغمسُ صوتهُ في الخلقِ هدياً = وينزفُ جرحهُ ضوّا الظّـلامــــا
رنَتْ خيلٌ لوجهِــك فاستقامَـــتْ = وذو الفقَّـارِ في الكفِّ استقامــــا
وتُبكيـــكَ البطولـــةُ يا عزيـــزاً = وللأطفــالِ شــــوقٌ كاليتامــــى
وقد أعزو السّماحـــةَ في منــاهُ = ويغفرُ طبعُكَ السّامي الشّآمـــا
وأسكبُ من شذى شمسي كؤوساً = وأطرحُ من هوى قلبي السّلامـــا
***إيمان عبد الستار بدير
بابل. العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق