الثلاثاء، 21 يونيو 2016

بيني و بينك .... بحر و نهر*محمد الزهري


بيني و بينك .... بحر و نهر .... وادي و سهل .... صحراء و زرع ..... كل هذا في عرفي سهل الإجتياز و ليس صعب 
بيني و بينك ... خلاف قائم بغير حل حول ما الذي يعنيه العشق ..... لازلت أوضح لك و أحاول الإنصات لك 
بيني و بينك .... إتفاق و عهد بأن أظل بقلبك ذلك الأمير المنفي عن إمارته الباحث عن العرش .... لازلت لم أراقب بعد 
بيني و بينك ..... إمارات شعوبها حزينة تعيش بغير نبض ....لازلت أحاول التسلل عبر أسوارها لأدنى منك 
بيني و بينك ..... المستحيل ..... و هذا صعب على عاشق مقيد فقير لايملك من عالمه غير إحساس ثري بالعشق 
بيني و بينك .... أمنية بكلمة يتمناها القلب لازلت لم تنطقيها بعد ..... و هذا قسوة و ليس بملك اليد 
بيني و بينك ..... أمل يصارع يأس و لقاء يتحدى بعد و حلم و ورد و بكاء يلهب القلب و هذا بيدك أنت 
بيني و بينك ..... منطق يفتقد الحوار و غياب بلا أعذار و هوية ضائعة و وطن لا يعترف بالعشق .... و هذا لي موت 
بيني و بينك ..... إعتراف أنطقه بكل الوقت بأني لا أرى سواك و العشق ما نبت إلا لك ..... و هذا لم تسمعيه 
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق