Lamine Lamine
غدا أقول لكل الناس
عن تاريخ الحب
عن موضع القبلة
وعن الإحتواء الأول
سأسترجع الدكريات
وبقايا الإلتقاء
هناك في الطريق كنت
العب أدوار تنائية
عجيب ...
العب دور الكاتب والشاعر البارع
والرجل المسكين
والأب الحنون
والطفل اليتيم
.أمد يدي الان للمكان
لألملم بقايا الجرح
واسكب كأس الدموع
لتجف العيون ....
وربما انسى اننى في المنفى
انا فوق شوكة الصبار
هكذا تموت ابتسامتي
وأضيع
كانت غاضب
فرميت الكميرا
وأحرقت الرسائل وكل الصور
وشربت الكتير من النبيد
عندا الاستيقاظ
أدوق المرارة
وأريد الموت
قال الطبيب له موعد
خطير
أمنية الصباح أريد أن تقبلي كل قصائدي
بعذا هذا الوداع
يجتاح القصيدة الأخيرة الصمت
أين رائحة الحبر
تموت الورقة البيضاء
بقلم ..مساسط لمين
الجزائر ..سكيكدة ..عين قشرة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق