والأن موعدنا مع الفصل السابع
بعنوان ::الضيف المجهول
إلتفتت الفتاة فإذا بجومار تقول لها :إذهبي واستريحي يا ابنتي ودعي الماضي يرحل
صمتت الفتاة وخرجت واتجهت نحو غرفتها وبالفعل خلدت للنوم
وفي الصباح استيقظت الفتاه على حركة غير معتادة بالبيت
واتجهت نحو جومار تسألها :ماذا هناك يا جومار
أجابت جومار : لدينا ضيف جاء منذ الصباح الباكر
سألت الفتاة :ولماذا هذا الإهتمام الشديد
جومار :لم تشاهدي السيد لقد بدا عليه القلق والتوتر وأخذ يصيح بنا كي نهتم بأدق التفاصيل كي ينال كل شىء إعجاب الضيف و
لم تكمل جومار حديثها حتى سمعت صوت السيد ينادي على الفتاة
وذهبت الفتاة مسرعة نحو صاحب المزرعة
وقالت نعم سيدي
فرد صاحب المزرعة :سوف تتناولين معنا طعام الغذاء
وقبل أن تسأل تركها ومضى
جلست الفتاة في حيره من هذا الضيف
وجاء موعد تناول الغذاء وكانت الفتاة أول شخص يحضر
وبعدها جاء السيد ومعه الضيف المجهول
والغريب أنه اتجه نحوها بطريقة وكأنه يعرفها منذ زمن
وسلم عليها بطريقة ملفته للأنظار ولم يترك يدها إلا عندما حاولت هى الإفلات من قبضته
وجلسوا جميعا على مائدة الطعام ولم يزل الضيف ينظر للفتاة حتى شعرتبضيق من نظراته
الدائمة
وكان الضيف شكله ليس من النوع الذي يصادقهم صاحب المزرعة وكان يأكل بطريقة غير لائقة وكأنه لم يشاهد نوعية الطعام الذي أمامه لم تأكل الفتاة بقدر ما كانت تنظر لطريقته وهو يأكل وينظر لها
وبعد تناول الغذاء وقبل أن تمضي الفتاة أمرها السيد أن تجلس معهم
كانت الفتاة في شدت التعجب من أمر السيد ومن أمر الضيف
والغريب طلب الضيف أن يذهبوا جميعا للإسطبل
والاغرب عندما شاهد الخيول طلب أن يمتطي جامح
والأشد غرابة أن السيد وافق على طلبه دون تردد وكانت المرة الأولى التي ييقبل صاحب المزرعة بأن أحدا يمتطي جامح
وما إن حاول الضيف أن يمتطي جامح حتى ثار جامح ومع ذلك أصر الضيف على امتطائه
ولم يمنعه السيد وكانت الفتاه في قمة الغضب لأن السيد لا يبالي بثورة جامح
ونزولا لرغبة الضيف العجيب وبعد محاولات فاشلة طلب السيد من الضيف أن يحاول في وقت لاحق وخرجوا جميعا من الإسطبل وكانت الفتاة في حالة غضب وتوتر شديد
وذهبت مسرعة نحو المنزل ولم تبالي بوجود أحد وركضت نحو غرفتها وأجهشت بالبكاء
لم تتحمل مشاهدة جامح بهذا الشكل
قررت الفتاة أن تسأل صاحب المزرعة عن أهمية الضيف المجهول
ومن هو وكيف سمح له بهذه البساطة أن يحاول امتطاء جامح
فهل سيجيب صاحب المزرعة عن تلك الأسئلة
أم سيتركها في حيرتها
سنعرف ذلك في فصل أخر
فتابعوني
بقلمي ابتسام عوض حسن
بعنوان ::الضيف المجهول
إلتفتت الفتاة فإذا بجومار تقول لها :إذهبي واستريحي يا ابنتي ودعي الماضي يرحل
صمتت الفتاة وخرجت واتجهت نحو غرفتها وبالفعل خلدت للنوم
وفي الصباح استيقظت الفتاه على حركة غير معتادة بالبيت
واتجهت نحو جومار تسألها :ماذا هناك يا جومار
أجابت جومار : لدينا ضيف جاء منذ الصباح الباكر
سألت الفتاة :ولماذا هذا الإهتمام الشديد
جومار :لم تشاهدي السيد لقد بدا عليه القلق والتوتر وأخذ يصيح بنا كي نهتم بأدق التفاصيل كي ينال كل شىء إعجاب الضيف و
لم تكمل جومار حديثها حتى سمعت صوت السيد ينادي على الفتاة
وذهبت الفتاة مسرعة نحو صاحب المزرعة
وقالت نعم سيدي
فرد صاحب المزرعة :سوف تتناولين معنا طعام الغذاء
وقبل أن تسأل تركها ومضى
جلست الفتاة في حيره من هذا الضيف
وجاء موعد تناول الغذاء وكانت الفتاة أول شخص يحضر
وبعدها جاء السيد ومعه الضيف المجهول
والغريب أنه اتجه نحوها بطريقة وكأنه يعرفها منذ زمن
وسلم عليها بطريقة ملفته للأنظار ولم يترك يدها إلا عندما حاولت هى الإفلات من قبضته
وجلسوا جميعا على مائدة الطعام ولم يزل الضيف ينظر للفتاة حتى شعرتبضيق من نظراته
الدائمة
وكان الضيف شكله ليس من النوع الذي يصادقهم صاحب المزرعة وكان يأكل بطريقة غير لائقة وكأنه لم يشاهد نوعية الطعام الذي أمامه لم تأكل الفتاة بقدر ما كانت تنظر لطريقته وهو يأكل وينظر لها
وبعد تناول الغذاء وقبل أن تمضي الفتاة أمرها السيد أن تجلس معهم
كانت الفتاة في شدت التعجب من أمر السيد ومن أمر الضيف
والغريب طلب الضيف أن يذهبوا جميعا للإسطبل
والاغرب عندما شاهد الخيول طلب أن يمتطي جامح
والأشد غرابة أن السيد وافق على طلبه دون تردد وكانت المرة الأولى التي ييقبل صاحب المزرعة بأن أحدا يمتطي جامح
وما إن حاول الضيف أن يمتطي جامح حتى ثار جامح ومع ذلك أصر الضيف على امتطائه
ولم يمنعه السيد وكانت الفتاه في قمة الغضب لأن السيد لا يبالي بثورة جامح
ونزولا لرغبة الضيف العجيب وبعد محاولات فاشلة طلب السيد من الضيف أن يحاول في وقت لاحق وخرجوا جميعا من الإسطبل وكانت الفتاة في حالة غضب وتوتر شديد
وذهبت مسرعة نحو المنزل ولم تبالي بوجود أحد وركضت نحو غرفتها وأجهشت بالبكاء
لم تتحمل مشاهدة جامح بهذا الشكل
قررت الفتاة أن تسأل صاحب المزرعة عن أهمية الضيف المجهول
ومن هو وكيف سمح له بهذه البساطة أن يحاول امتطاء جامح
فهل سيجيب صاحب المزرعة عن تلك الأسئلة
أم سيتركها في حيرتها
سنعرف ذلك في فصل أخر
فتابعوني
بقلمي ابتسام عوض حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق