الثلاثاء، 21 يونيو 2016

عزفَ الفراشُ مؤملاًا(لأستاذ أحمد العاطي)








عزفَ الفراشُ مؤملاً

*****************
عزف الفراشُ على ربابـة أمَّــةٍ

فتمايست بين النّجــوم ذكاءُ

-
وتبختر القمر البديع مناغمـاً

ألقَ الصّباحِ- فكبَّـرت أجـــواء
-
يا أحمد العربيَّ نجمك ساطع

مهما اكفهّرت -يكتسيك بهاءُ
-
فانثر على همم الشّعوب أزاهراً

قمم الخنا صفرت بها الأرزاءُ
-
فلقد سقيت النّورَ حرفك فارتأى

ما خبأت بينَ الدّجى الأنواءُ
-
سقط القناع عن الخيالِ -فأبرقت

نُوب الضباع - وفحّت الرقطــاءُ
-
يا قلب طفلٍ في العراء مُروّعاً

بين الدّيـاجي - ترزمُ الدَّهياء
-
بعريمِ جيشٍ يعربيٍّ لا يرى

في القدس إلّا ما رأى الدُّخلاءُ
-
من فوّضَ الأرزاءَ تفري حلمنا

ترسي حصاراً صوَّغ الأعداءُ
-
ستون عاماً بالمزيدِ تطوّقت

والقدسُ تصرخُ-لا يطِلُّ رجاءُ
-
فرضوا عليها العزل رهن وعودهم

كذابةٍ - لعبت بهـــا الأهــــواءُ
-
فتراشقت أنبالُ خصمٍ تختلي

وتمترسَ الإعداءُ والإغضــاءُ
-
فتَولهم يا عاشقَ النُّبْل ارتأى

أملاً تبدّى -إنهـم صَعْــداءُ
-
فانظر لشامٍ تصطلي مع دجلة

وانظر تعِزَّ وَقَد كبَتْ صنعاءُ
-
ناحت بأرض العرب غزلان الفلا

واستعبَرَت بينَ الدُّخانِ ذكاءُ
-
والنجم مقروح العيون بما يرى

رشقت سنا أحداقه الظَّلماءُ
-
سقط الهراءُ بما عوت أبواقهم

خانوا - وقد خذلوك يا إسراءُ
-
فتَلعثمتْ لغة الكرامِ فصيحةً

وتَهَوَّلَتْ شُهُبٌ هَذَتْ جوزاءُ
 
-
أفكل هذا القتل أجلَ مناصبٍ

نحبَت على وهَجِ الخطى الأدماءُ
-
سقطت كراسي الخبث بين محارق

وجنائز وتَسَعَّرَ الخُبَثــــاءُ
21-6-2015
الأحد
ك-ن
أحمد العربي هنا--إشارة للشاعر الفلسطيني
 
ا(لأستاذ أحمد العاطي) شاعر الأمةحفظه الله
2015




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق