وكانت قد رسمته على سبيل الحلم... ثم رجل أشبه بجبل تتهطل من عيونه جداول وجد، وشلالات شغف، وسواقي حنين، تنمو على حوافها نظرة خضراء ساهمة، وتوغل في جنباتها جذور حور الرواية... وعلى سبيل الحلم كان قد كتبها... وقصيدة على وجه الماء.. ثم قمرا على خد السكون الذي يكتم أنين المسافات، وعلى سبيل الحلم.. ثم امرأة كنقطة ضوء، في نهاية جملة العطش رسمها!!
بقلمي فراس السالم سوريا
بقلمي فراس السالم سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق