السبت، 9 يوليو 2016

القاء أطفال الإسكندرية من اعلى اسطح العمارات *محمد عوض الطعامنة

تعليق ومقالة ابو مجدي الطعامنه على خبر الوقائع الإخبارية ( بالفديوهذا التعليق او المقاله كنت كتبتها سنة ٢٠١٣ ونشرتها على الفيس بوك ويطيب لي بعب اربعة سنوات لأعاود نشرها كي امكن اصدقائي الجدد من مطالعتها .................................................... القاء أطفال الإسكندرية من اعلى اسطح العمارات فيه الإسكندرية )................................... ..... خامرنا الشك عندما سمعناأخبار القاء ألأطفال الأحياء من أعلى المنازل من قبل المتناحرين على كراسي الحكم في مصر العزيزة ، وظن البعض انها عبارة عن أخبار مفبركة حتى جاء بيان المحاكمة وإعتراف الفاعل وأصبح الإعتراف سيد ألأدلة .
هذه باكورة احداث قتل الإنسان لأخيه الإنسان ظلماً ومن غير حق في بلد كانت دائماً القاعدة والنبراس القومي للأمة العربية ، كما كان شعبها الطيب يمثل الوسطية الدينية والسماحة الإنسانية النبيلة .... هذه مصر اليوم التي كنا نتغنى بأمجادها ونهتف لناصرها ونناديها ..... يا حبيبتي يا مصر يا مصر.يا حبيبتي يا مصر .
التقيت يوم أمس بمواطن سوري خماسيني صدفة في جلسة جمعتنا في ناد في عمان . تبرع هذا الرجل من غير تكليف ان يصور لنا صوراً بالكلمات .اعتقد أن أفضل كمرات التصوير تعجز عن تصويرها ، قال : وليته لم يقل شيئاً ولم اسمعه ........ قال : انا صممت لو يهجر سوريا كل أهلي وكل معارفي وكل ابناء وطني ، لن أهجرها ، ولكي ابر بعهدي توسلت بكل الحيل الحذرة لأتجنب الموت حيث تنقلت في عشرة محافظات طلباً للنجاة من الموت حتى حطت بي أقداري في مدينة لم يذكرها متعمداً قال : أرجوكم ان تتحملوا ما قد يرد على لساني من توصيف أقسم بالله انه صادق من غير تحويل وتحريف ومبالغة . هذه المدينة التي اصفها تعرضت للهجوم عشرات المرات وفي كل مرة كان يغادرها بعض من اهلها في الوقت الذي تتهدم اجزاء من بيوتها ..... وكلما تكررالهجوم تزيد الهجرات حتى ان أثر المدافع هدم كل المرافق العامة والخاصة وشبكات المياه ومصادر الطاقة ، شاهدت هناك أن مياه الشرب اختلطت بمياه المجاري التي تدفقت داخل البيوت ... بحيث لم يبق لنا إلا ان نشرب من هذه المياه ....... ولكم ان تتصوروا حال النساء الاواتي هجرهن ازواجهن والأطفال الرضع والحوامل ..... كنت اصر ان استمر في البقاء حتى اموت على ارض سوريا الحبيبة حتى شاهدت التالي : ....... عندما ضربت المجاري العامة وتدفقت عوادمها في الشوارع والمنازل احياناً اختلطت بمخلفات البارود والمفرقعات وبقايا القنابل المتفجرة وما تنفثه هذه المخلفات من غازات شعرت بمراقبة العين انها غيرت كثيراً في حال البيئة .... شاهدت هوام وزواحف وحشرات لم اشاهدها في حياتي ويظهر انها تخلقت بفعل هذا التخالط والمزج العجيب شاهدت فئران بحجم القطط وشاهدت ديدان وزواحف لم اشاهدها طيلة عمري الطويل ..............ومنذ ذلك اليوم قررت الرحيل ....... قال هذه الكلمات ولم يستطع الإستمرار بسبب الدموع التي تعثرت في مخارج حنجرته .....
لم افهم من هذا الرجل لأي جهة من المحاربين ينتمي ولكني فهمت انه مثل الكثيرين البائسين في طول وعرض الوطن العربي الكبير الذين لا تعنيهم الساسة والسياسة في شئ إلا ما يوفر لهم الحد الأدنى من ممارسة الحياة الآمنة ...ومع هذا يدفعون حياتهم وأرزاق عيالهم ثمناً لخلافات السياسين
..
... ومنذ يوم امس وحتى هذه الساعة التي اكتب بها ما سمعت . وأنا اقرأ اليم ما يصل في المحروسة مصر وكثير من المخاوف والهواجس تحدو بي ان ارجو بل اقبل يد كل مصري ان يتق الله بمصر وأهلها .هذا من جهة ومن جهة أخرى لو استطيع ان اقبل يد كل اردني يعيش على هذا الثرى الطهور وأشد على هذه الأيادي بإخلاص ومحبة داعياً ان تتحد هذه الأيادي للإنصراف الى بناء هذا الوطن الذي سلمه الله من تلك المصائر القاتلة التي احاقت بإخوته في الدول المجاورة . وفي غرة رمضان المعظم دعونا جميعاً ندعو الله ان يسلم اردننا من كل فتنة وأن يعيد الأمن والحب الى كل بلاد العرب والمسلمين آميييييييييين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق