الجمعة، 1 يوليو 2016

دموعُ النَّدمِ *إبراهيم فاضل

دموعُ النَّدمِ
==================================
يمرُ العمرُ مُسرعاً
وكانَّا في سباقٍ مع الزمانِ
آمالُنا مؤجلةٌ
والطامعون كواسرُ
عشقوا الدنيا وكانت فتوناً
مللنا الحياةَ والدُنى رحلةٌ عابرةٌ
سلامٌ على الأرواحِ الطاهرةِ
يصبون إلى الجِنانِ وعيونهم إليها ناظرة
لا تُكثر من الدمعِ والحزنِ وقل يارب
فإنَّ الدعاءَ من النفيسِ من المننِ
عش صادقاً شهماً ونق الفؤاد
مسعاكَ يكون في السِّرِ والعَلَنِ
نرجو ثوابَ الله يعفنا من المحن
رضوانهُ باقٍ
ويلٌ لِمَنْ افتتن
ما كانتْ الدُنيا دارٌ أو سَكن
استقمْ وابعدْ نفسكَ عن الأذى
ولا تخن أو تضل السعي فأنت مؤتمن
إنَّ النارَ سعارها لظى
طال العراكُ والعمرُ يمضي
حتى إذا حضرَ المشيب
أبصرنا ما كان وهناً
ورجعت نفوسنا تلتمسُ الهُدى
أين المفر ؟!
لا يخدعنك زيفُ الحياة
وتغفل حتى إذا ما حضرَ الأجل
لتعدو خلف السرابِ الكذوب
وتعشقُ غير المُباح
تخادُعك النفسُ فيما اشتهت
فإذا رضيت فإنَّ الرضا أَبَّرُ
أبصر حولك ربَّ النِّعم 
خُذ من العُمرِ مهما استطال
الشيبُ يناديك والعُمرُ ماضٍ إلى مداه
سيبقى النورُ ما بقي الزمان
يخرجُ من صوتِ الأذان
يشيرُ إلينا بالعظة
نأملُ أنْ تُنادينا الجِنَان
=================================
بقلمي / ‫#‏إبراهيم_فاضل‬
=================================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق