وائل الشاذلى
فى ذات يوم كنت أسير فى طريق العوده
إلى منزلى فرأيت رجلا يبدو عليه التعب
يجلس على حافه الطريق
فذهبت إليه كى أكلمه وأسأله عن سبب جلوسه هكذا ربما يحتاج مساعدتى
وكنت وقتها أحمل فى يدى ثمره مانجو
وأستعد لأكلها ولكنى فضلته على نفسى
وأعطيتها للرجل فأخذها من يدى ومشيت وتركته وهو يأكلها وأنا سعيد بما فعلت
ومر زمن بعيد على ذلك
وفى ذات يوم
كنت فى بلده مجاوره لبلدى مررت بها
وأنا عائد من عملى
فإذا بسياره فارهه تقف بجوارى
وقامو بفتح الباب وسمعت رجلا يقول لى أركب معنا
فركبت السياره معه وأنا لا أدرى من ذلك الشخص وهل هو يعرفنى
وتوقفت بنا السياره فوجدتنى أمام حدائق شاسعه مزروعه بالمانجو ومن كل الثمار
وجاء إلى رجل كبير فى السن
وقال لى ألا تعرفنى
فقلت له بصراحه لا
فقال تذكر جيدا
فقلت له إن ذاكرتى ضعيفه بعض الشئ
هل تخبرنى أنت
فقال حالا
فأخذ ينادى ويقول
يا سيد يا سالم يا محمد يا سمير
يا حسين
وأنا واقف فى حيره من أمرى
وما أن إنتهى إلا ووجدت أكثر من خمسه رجال تحيطنى
ونظر إلى الرجل وقال أحقا لا تذكرنى
أنا من قابلتك قبل ذلك منذ زمن
وأعطيتنى ثمره المانجو
إللى كانت بايزه وبعد أن أكلتها
وجعت لى بطنى
يارجاله خدوه عايزكم توطبوه
مساء المانجه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق