الكاتبة الاردنية دينا العزة
و قراءة في رسائل شرقية الهوى
و قراءة في رسائل شرقية الهوى
أنت نور على نور ،كمشكاة أضاءت على قلبي بحسن الطالع ، يكاد بهاؤك يدحر الفجر ، فيتسلل بخفر
هكذا تكون شرقية الهوى معجونة بنبض من سلالة النور ، لا تهده إلى رجل لا يُصدق النبوءة ، يحلم على عجل أن أنثاه تأتيه راضية مرضية ، لتنهي جوع قلبها بوريده المجنون .
هكذا تكون شرقية الهوى معجونة بنبض من سلالة النور ، لا تهده إلى رجل لا يُصدق النبوءة ، يحلم على عجل أن أنثاه تأتيه راضية مرضية ، لتنهي جوع قلبها بوريده المجنون .
في مقدمتي هذه رسمتُ ملامح شرقي الهوى الغافي على نبض محبوبته ليبقى سيد القصر ترويه شهزاد في ليلها الطويل ، يطوِّق جسده بياسمينته المغتالة لعرق يومه المتعب ، فتنثر سحرها رغم كل شيء ، و يطال قيده بأسرها حيث لا يغُتال من حياة الحرية بها فيحتلها بكامل عاطفته .
الأديب لطفي بدوى .. في كتابه شرقي الهوى رسم الفجر بأغانيه الجميلة على نايات صوتها الجميل ، ترتل له معزوفة لا تتلاقى مع النشاز في وترية عمقها ، جوابها صحوّ الإحساس ، قرارها خارطة الجسد تحفر حضارتها بسمو الروح .
لكم استدركت هنا لغة شفيفة تحاور نبض الأنثى الحقيقية ، تجلب لها بذار الحب رغم مواقيت الحصاد الفائته من غنائم الجفاف ، فلعل يومنا هذا في مسيرة التحضر انتشرت آفة السرعة التي دهست الكثير من أعمارنا وقتلت كماً كبيراً من العاطفة .
لكم استدركت هنا لغة شفيفة تحاور نبض الأنثى الحقيقية ، تجلب لها بذار الحب رغم مواقيت الحصاد الفائته من غنائم الجفاف ، فلعل يومنا هذا في مسيرة التحضر انتشرت آفة السرعة التي دهست الكثير من أعمارنا وقتلت كماً كبيراً من العاطفة .
لا يغتال النصوص هنا زيف مصطنع ، يشوِّه حفاوة اللغة بالتكنيك اللغوي و الخيالي المترف بالإحساس ، ولعل الأديب لطفي بدوى لم يتعمد ذلك على قدر ما كانت فطرته تحرضه بحديث النبض و الروح .
لا ينجح النص بلغة عالية مصلوبة على جمود المشاعر ، ليحاكي الكاتب القاريء : عليه أن يتأهب بكامل عتاده العاطفي ، و يؤازر اللغة بلحمة الإنتصار على الرتابة و جلمود التفاعل ، فنجح الكاتب هنا من إزالة هذه العقبة بامتياز .
بساطة السطور ثوب آخر لجمال الفكرة بأحضان السطر ، تهديه نكهة الحياة الخالية من ضبابيات تشتت أنظار القاريء بما لا يفيد أحياناً ، والإنحياز إلى الطبيعة بين النصوص أتت بوطن من الحب بينه شعوب الغزل و السلام الداخلي ، حقيقة الأمن لا تأتي إلا بمن جعل مخاوفك قيد الإعدام و هذا ما يميز هوية الحب التي استخدمها الأديب لطفي بدوى في نصوصه المجتمعة في كتابه رسائل شرقية الهوى .
دينا العزة
الاْردن
الاْردن




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق