أحسن الله عزاءكم في ضمائركم
أأنعاكم أم أنعى الطفولة
حرقت كل كبد ذي ضمير
وانتم مثل صخر وموات
كبيركم ويُعقب بالصغير
فما أنتم كفءٌ لحياة
عليها أنتم عبءُ كبير
ضمائركم سود ملطخات
وفي تفكيركم عوز خطير
فخير تفعلون وألف خير
تنضمون ألى صف الحمير
وهي تفوقكم جلدا وصبرا
فهي أميركم ونعم الأمير
يطعمكم تبنا كالبهائم
ومأواكم زرائبه والحضير
عوضا عن فنادق باذخات
مغطاة بفرش من حرير
يطؤها وبعضكم أمير
ويعقبه المسمى بالخفير
ولابأس يعقبه وزير
ولا فخربجمعكم الحقير
فأنتم رد أسواق النخاسة
وبها لم تعدلو شروى نقير
الشاعر: فضل أبو النجا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق